logo-mini

المصلي تؤكد على الحاجة إلى مبادرات لتشجيع الأسر المغربية على التكفل بالأطفال المهملين

Partager

المصلي تؤكد على الحاجة إلى مبادرات لتشجيع الأسر المغربية على التكفل بالأطفال المهملين

أفادت جميلة المصلي، وزيرة التضامن و التنمية الاجتماعية و المساواة و الأسرة، أنه رغم وجود العديد من الأسر المغربية التي تتولى كفالة أطفال أيتام أو متخلى عنهم، إلا أن عدد الأطفال المهملين مقارنة بعدد الأسر الكافلة يبين « أننا في حاجة للقيام بجهود و مبادرات من أجل تشجيع و حث و دعم الأسر المغربية على التكفل بالأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية ».

و أكدت المصلي، أمس، خلال يوم دراسي نظم عن بعد حول النهوض بكفالة الأطفال، أن كفالة الأطفال المهملين داخل الأسر بمثابة صمام أمان و ضمانة مهمة لحماية الأطفال و التأثير في مسار حياتهم المستقبلي. وفق ما أورده موقع حزب العدالة و التنمية.

و سجلت الوزيرة في هذا الصدد، « أن كفالة الأطفال المهملين يتطلب انخراطا لجميع الفاعلين من قطاعات حكومية و سلطات قضائية و جماعات ترابية و جمعيات لوضع برنامج عمل وطني يمكننا من تحقيق أهدافنا المشتركة ».

و لفتت المسؤولة الحكومية إلى وجود أرضية صلبة مشجعة، تتجلى فيما يزخر به المجتمع المغربي من قيم دينية و حضارية و اجتماعية أصيلة توفر الشروط المثالية لنجاح جهود النهوض الجيد بكفالة الأطفال داخل الأسر.

الأسرة الحضن الطبيعي و الأمثل لحماية الطفل المهمل

و في هذا الصدد أبرزت الوزيرة أن انعقاد هذا اليوم الدراسي هو فرصة للتفكير الجماعي، كل من موقعه و مجال تخصصه و تجربته، من أجل ترصيد المكتسبات و الاستفادة من التجارب الدولية و الممارسات الجيدة على المستوى الوطني لتعزيز جهود الوقاية من التخلي و الحفاظ للطفل على علاقته مع أسرته الطبيعية و عيشه في كنفها، و بحث سبل تشجيع الأسر المغربية على الكفالة.

و أضافت المصلي أن هذا اللقاء، يشكل مناسبة لتدارس مختلف الجوانب المتعلقة بالنهوض بالكفالة على المستوى القانوني و الآليات المصاحبة لتطبيق القوانين و على مستوى النهوض بجودة خدمات التكفل و على مستوى تحسين صورة و مكانة الطفل المتخلى عنه لدى جميع مكونات المجتمع. حسب المصدر ذاته.

و في هذا الشأن اعتبرت المصلي أن الأسرة تظل هي الحضن الطبيعي و الأمثل لحماية و رعاية الطفل المهمل، و ذلك لمجموعة من الاعتبارات، أهمها الاندماج الطبيعي للأسرة في الحياة المجتمعية مما يؤهلها لتأهيل الطفل للانخراط بشكل طبيعي في المجتمع، مشيرة إلى أن مؤسسات الرعاية الاجتماعية و مبادرات المجتمع المدني تقوم بجهود مهمة لتغطية الخصاص المسجل في مجال كفالة الأطفال.

سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة

و اعتبرت المسؤولة الحكومية، أنه للنهوض بمجال حماية الأطفال، اعتمدت الوزارة سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، انخرط جميع الفاعلين في تفعيل برنامجها الوطني التنفيذي الأول.

و في هذا الإطار، أطلقت الوزارة برنامج « ولادنا » لإحداث الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة، و خطة عمل حماية الأطفال من الاستغلال في التسول، و إطلاق حملة تواصلية للنهوض بالمعايير الاجتماعية الحامية للأطفال.

و تابعت المصلي أن الوزارة حرصت أيضا على دعم مشاريع الجمعيات في مجال المساعدة الاجتماعية و إعادة إدماج الأطفال في وضعية الشارع.

و في هذا السياق أشارت إلى أنه يتم العمل على توفير إسعافات اجتماعية متنقلة في هذا الشأن، و تحسين جودة التكفل بالأطفال في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث تم في هذا الصدد، اطلاق برنامج لمواكبة الأطفال و الشباب المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة.

و أوضحت الوزيرة، أن الأطفال يحتلون مكانة متقدمة في ورش إصلاح الحماية الاجتماعية، و برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المخصصة لمواكبة الأشخاص في وضعية هشة، و الدفع بالرأسمال البشري لأجيال الصاعدة.

و أشارت إلى أنه ما تزال شريحة من الاطفال تعاني من التخلي و تواجه تحديات كبيرة في حياتها اليومية، بسبب فقدانها للحماية و الرعاية الأسرية، مما يعرضها لمجموعة من المخاطر التي تهدد حياتها و سلامتها الجسدية و صحتها النفسية و العقلية.


Poster un Commentaire

17 + quatorze =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.