logo-mini

عدد الإصابات بالسل في المغرب مقلق و مطالب برفع ميزانية محاربته

Partager

عدد الإصابات بالسل في المغرب مقلق و مطالب برفع ميزانية محاربته

اعتبرت الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل، أن هذا الداء مازال يشكل مشكلة صحية عمومية في المغرب، لا سيما بكل من جهة الدارالبيضاء- سطات، و طنجة- تطوان- الحسيمة، و الرباط- سلا- القنيطرة، و فاس- مكناس ومراكش- أسفي، و سوس ماسة، و كذا جهة درعة- تافيلالت.

و كشفت الجمعية أن عدد المصابين بداء السل في المغرب، يبلع 31 ألفا و 536 حالة، منها حالات جديدة و حالات انتكاسة بنسبة 97 لكل 100 ألف، فيما يناهز عدد الوفيات سنويا 3000 حالة، وفق الأرقام الرسمية لمنظمة الصحة العالمية.

و سجلت الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل أن عدد الإصابات بداء السل في المغرب، مقلق، و في ارتفاع مستمر، إذ يستوجب العمل بتظافر الجهود بين القطاعات الحكومية لمحاربته.

و في هذا الشأن دعت الجمعية إلى الرفع من ميزانية البرنامج الوطني لمحاربة هذا الداء، مضيفة أنه، يجب العمل على محاربة، و تحسين المحددات الاجتماعية، و الاقتصادية المرتبطة بداء السل، مشيرة إلى الفقر، و البطالة، و سوء التغدية، بالإضافة إلى السكن غير اللائق.

و طالبت الجمعية بتفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء السل، و الخطة السريعة للتقليص من نسبة الإصابة به، مع وضع مخطط لتعزيز المراقبة الوطنية حول السل في المغرب، و توفير برنامج إلكتروني للمراقبة، بالإضافة إلى إجراء دراسة دقيقة، وجرد وطني للكشف عن حالات السل، التي لم يتم الابلاغ عنها، مع إجراء دراسات استقصائية وطنية للسكان حول مدى انتشار هذا الداء، دون الاغفال عن إيلاء عناية خاصة لمرضى السل المصابين بالعوز المناعي البشري، خصوصا في الظرفية الحالية، حماية لهم من الإصابة بفيروس كورونا.

و تبقى الإشارة إلى أن العالم يحتفل، يوم 24 مارس من كل سنة بذكرى اليوم العالمي لداء السل، و اختير هذا اليوم عام 1882، حين أعلن الدكتور، روبرت كوخ، اكتشافه للبكتيريا المسببة للسل، ما مهد الطريق لتشخيص هذا المرض، و علاج المصابين به.


Poster un Commentaire

dix + onze =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.