logo-mini

طالب مغربي يناقش أطروحته لنيل الدكتوراه بزي عمال النظافة

Partager

طالب مغربي يناقش أطروحته لنيل الدكتوراه بزي عمال النظافة

في مشهد غير مألوف بالجامعات المغربية، يجسد لثقافة الإعتراف و الشكر للخدمات الهامة التي ما فتئ يقدمها عمال النظافة للمجتمع، ظهر طالب باحث مغربي أثناء مناقشة أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في مجال الهندسة البيئية، بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال و هو يرتدي زي عمال النظافة.

و نالت هذه الخطوة غير المسبوقة التي دشنها الطالب الباحث، عبد الله ويكمان (30 عاما)، أول أمس بكلية العلوم و التقنيات، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، تنويها و تقديرا كبيرين في الأوساط الجامعية و العلمية، حيث تعالت تصفيقات الإشادة بهذا السلوك النبيل، وفق تقارير إعلامية.

و أكدت ذات المصادر، أن الطالب الباحث عبد الله ويكمان، حصل على الدكتوراه بميزة مشرف جدا، حول موضوع « التثمين الطاقي للنفايات المنزلية »، حيث أشادت لجنة المناقشة المكونة من الأساتذة بأطروحته المتميزة، و عمله الجاد.

و تعالت تصفيقات الحضور، إشادة بفكرة ارتدائ الطالب الباحث لزي عمال النظافة، لما لها من عظيم الدلالات في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل و الشكر لهذه الفئة من الطبقة العاملة المغربية التي سهرت و تسهر على نظافة مدن و أحياء المملكة، لا سيما خلال جائحة فيروس كورونا حيث كانوا في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء.

و لفتت المصادر ذاتها، إلى أن الباحث عبد الله ويكمان، أكد أن فكرة مناقشته الدكتوراه بزي عمال النظافة كانت حاضرة لديه بقوة منذ مدة طويلة، بالنظر لكونه اشتغل في القطاع الخاص مع عمال النظافة، و بالتالي يعلم حجم المشاكل التي يواجهونها، علاوة على المجهودات التي يبذلونها.

و إلى ذلك لقيت هذه الخطوة إشادة كبيرة أيضا من قبل رواد و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن هذا السلوك يكرس بشكل عملي قيم العرفان و ثقافة الاعتراف و التقدير للخدمات الجليلة التي لا يتوانى عن تقديمها عمال النظافة للمجتمع المغربي.

و تبقى الإشارة إلى أن الطالب الباحث عبد الله ويكمان ينحدر من منطقة تيغسالين، بنواحي مدينة خنيفرة، و قد عمل لسنوات في قطاع النظافة، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.


Poster un Commentaire

10 + 9 =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.