logo-mini

سلالة جديدة من فيروس كورونا توقف الطيران من بريطانيا إلى عدة دول

Partager

سلالة جديدة من فيروس كورونا توقف الطيران من بريطانيا إلى عدة دول

شهدت المملكة المتحدة ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا أشد عدوى « خرجت عن السيطرة »، حيث انتشرت بوتيرة سريعة في لندن و جنوب شرقي إنجلترا.

و في هذا الشأن قررت الحكومة المغربية تعليق الرحلات الجوية مع المملكة المتحدة، ابتداء من ليلة يومه أمس 20 دجنبر 2020 ، و ذلك على إثر تطور الحالة الوبائية بالمملكة المتحدة و ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد بها.

و أوضح بلاغ للحكومة أن هذا القرار يأتي في إطار التدابير الاستعجالية المتخذة للحفاظ على سلامة الأشخاص وحمايتهم والحد من تفشي جائحة كورونا كوفيد-19.

دول حظرت السفر إلى بريطانيا

خلال ساعات من إعلان الحكومة البريطانية عن أن سلالة جديدة من فيروس كورونا أشد عدوى « خرجت عن السيطرة »، و انتشرت بوتيرة سريعة في لندن وجنوب شرقي إنجلترا،حظرت دول أوروبية دخول المسافرين من بريطانيا

و في هذا الصدد علقت ألمانيا و فرنسا و إيطاليا و هولندا و بلجيكا و أيرلندا الرحلات الجوية وسبل سفر أخرى. لكن طبيعة الإجراءات تباينت بين هذه الدول.

و أعلنت هولندا تعليق الرحلات الجوية من المملكة المتحدة من الساعة السادسة من صباح الأحد و حتى الأول من يناير.حيث قالت الحكومة الهولندية إن « احتمال انتقال السلالة الجديدة من الفيروس إلى هولندا يجب تقليله بقدر الإمكان ».

و بدورها قررت بلجيكا تعليق الرحلات الجوية و رحلات القطارات من بريطانيا من منتصف الليل. و في هذا الصدد قال رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو لتلفزيون « في ار تي » البلجيكي إن الحظر سيكون ساري المفعول لمدة 24 ساعة على الأقل، و إنه « إجراء احترازي »، مضيفا « سنرى لاحقا إن كانت هناك حاجة لإجراءات أخرى ».

و في إيطاليا، قال وزير الخارجية لويجي دي مايو،على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن الحكومة على وشك إقرار تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا.

و من جهتها أعلنت الحكومة الأيرلندية في بيان حظر الرحلات الجوية القادمة من بريطانيا لمدة 48 ساعة على الأقل، إذ يبدأ الحظر من منتصف الليل، مضيفة أن هذا الإجراء « في مصلحة الصحة العامة، و يجب على الأشخاص في بريطانيا، بغض النظر عن الجنسية، عدم السفر إلى أيرلندا سواء جوا أو بحرا ». لكن عمل معابر عبّارات الشحن البحري بين البلدين سيظل مستمرا.

و في ألمانيا، أصدرت وزارة النقل أمرا بحظر هبوط الطائرات القادمة من بريطانيا بعد حلول منتصف الليل، باستثناء طائرات الشحن. و في هذا الصدد قال وزير الصحة الألماني ينس سبان إن السلالة الجديدة من فيروس كورونا المكتشفة في بريطانيا لم تُرصد حتى الآن في ألمانيا.

و أوقفت فرنسا جميع قنوات السفر مع بريطانيا لمدة 48 ساعة بدءا من منتصف الليل. معتبرة أنه يجب استغلال هذه الفترة للتوصل لقرار أوروبي موحد للتعامل مع الموقف في بريطانيا.

و قررت بلغاريا وقف الرحلات الجوية من و إلى بريطانيا اعتبارا من منتصف الليل. و في النمسا، ذكرت وسائل إعلام محلية أن الحكومة تخطط لحظر الرحلات الجوية من بريطانيا.

و إلى ذلك من المرتقب أن يعقد صباح اليوم الاثنين اجتماع للاتحاد الأوروبي لبحث كيفية التعامل مع الأمر على نحو أكثر تنسيقا. حيث  قالت منظمة الصحة العالمية إن السلالة الجديدة نفسها رُصدت في هولندا و الدنمارك و أستراليا.

إغلاق مشدد في بريطانيا قد يستمر أشهر

و في هذا السياق قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن السلالة الجديدة للفيروس قد تكون أكثر انتشارا بنسبة 70 في المائة، معلنا عن استحداث فئة رابعة لفئات القيود، و التراجع عن نية تخفيف القيود خلال فترة عيد الميلاد، بما أثر على خطط ملايين الأشخاص.

و تُلزم هذه الفئة الرابعة، المواطنين الخاضعين لها بالبقاء في المنازل، كما تحظر المخالطة بين من لا يعيشون سويا في أماكن مغلقة، و تقضي أيضا بإغلاق المتاجر و الشركات التي لا تقدم منتجات أو سلع غير الضرورية، كما تطالب الحكومة البريطانية سكان المناطق الخاضعة لهذه الفئة بعدم الذهاب إلى مناطق تخضع لفئة أخف من القيود.

و بدوره حذر وزير الصحة البريطاني مات هانكوك من أن الإغلاق المشدد، الذي يشمل العاصمة لندن، بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا، قد يستمر لعدة أشهر.

و أضاف هانكوك أن الحكومة لا تريد إلغاء الاحتفال بعيد الميلاد، لكن « واجبنا » يحتم اتخاذ إجراء لمجابهة السلالة الجديدة من الفيروس « الخارجة عن السيطرة ».

و قال مسؤولون رفيعو المستوى في قطاع الصحة إنه لا يوجد دليل على أن السلالة الجديدة من الفيروس أشد فتكا أو تسبب حالات وفاة أكثر أو أن تأثير اللقاح عليها مختلف.

و أفادت منطمة الصحة العالمية عبر تويتر أنها على اتصال مع مسؤولين بريطانيين حول الموضوع. مضيفة أن  المملكة المتحدة تطلعها على المعلومات المستقاة من دراسات جديدة حول السلالة الجديدة للفيروس، و إن المنظمة ستطلع الدول الأعضاء و المواطنين على أي معلومات جديدة تتوفر حول خاصيات الفيروس الجديد وما يترتب عليها

و يأتي ذلك في وقت فيه تخضع أجزاء كبيرة من جنوب شرقي بريطانيا، بما فيها لندن، لإجراءات أكثر تشددا من القيود، في محاولة للسيطرة على سرعة انتشار الفيروس.


Poster un Commentaire

2 × deux =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.