logo-mini
دراسة 62% من المُدرّسين غير راضين عن تجربتهم في التعليم عن بعد خلال الجائحة

دراسة : 62% من المُدرّسين غير راضين عن تجربتهم في التعليم عن بعد خلال الجائحة

Partager

دراسة : 62% من المُدرّسين غير راضين عن تجربتهم في التعليم عن بعد خلال الجائحة

كشف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أمس، في دراسة جديدة حول الدراسة عن بعد خلال فترة الحجر الصحي في جائحة كورونا، أن 35.4 في المائة فقط من المُدرّسين عبّروا عن رضاهم تُجاه تجربتهم في التعليم عن بُعد، في مقابل أن 62 في المائة غير راضين، أو غير راضين بتاتاً.

وأضافت الدراسة التي أجرتها الهيأة الوطنية للتقييم حول “التعليم إبّان جائحة كوفيد 19″، أن 36 في المائة من المُدرّسين الذين شملتهم الدراسة، يرون أن التعليم عن بُعد كانت له انعكاسات سلبية على التعلّم، في مقابل 27.5 في المائة يرون أن له آثار إيجابية، بينما يعتقد 13.5 في المائة أن ليس له أي تأثير على تعلّم التلاميذ، أما 23 في المائة فيقولون إنهم لا يعرفون ما إذا كان للتعليم عن بُعد آثار على التّعلّم أم لا.

وبخصوص نسبة حضور المُتعلّمين في الحصص، أكد 52 في المائة من المُدرّسين الذين اعتمدوا نمط التعليم عن بُعد أن نسبة حضور التلاميذ كانت ضعيفة إلى ضعيفة جدّاً.  

غياب تكافؤ فرص التعلّم بين التلاميذ أثناء الجائحة

وفي هذا الصدد كشفت الذراسة أن أطفال الأسر ذات الدخل المحدود واجهوا صعوبات في التعلّم، مضيفة أن هؤلاء الأطفال عانوا في الدرجة الأولى، من ضُعف الإمكانيات، وعدم توفر التجهيزات اللازمة لمتابعة الدروس، إضافة إلى مشاكل أخرى، كالسّكن الضيق، والاكتظاظ داخل البيت، والبيئة الأسرية غير المُساعِدة، كما أن الفتيات اشتكين من الأعمال المنزلية، التي فُرضت عليهنّ على حساب التعلّم.

واعتبرت الدراسة التي وقفت على التحديات البيداغوجية، التي واجهت التعليم إبّان الجائحة، إن كان مُشكل عدم تكافؤ الفرص مطروحاً قبل الجائحة، إلا أنه تفاقم أكثر خلال فترة الحجر الصحي، مما أضرّ بتعلّم تلاميذ العالم القروي وأطفال الأسر ذات الدخل المحدود.

آراء متضاربة حول التعليم عن بُعد
 

 وأظهرت الدراسة التي أنجزت بهدف الوقوف على الممارسات، والفرص، وكذا التحديات البيداغوجية التي واجهت التعليم إبّان الجائحة، أن  35,4 في المائة فقط من المُدرّسين عبّروا عن رضاهم تُجاه تجربتهم في التعليم عن بُعد، في مقابل أن 62 في المائة غير راضين، أو غير راضين بتاتاً.

وأبانت النتائج انخراطاً كبيراً لنساء ورجال التعليم لضمان الاستمرارية البيداغوجية، حيث إن 82.6 في المائة منهم اعتمدوا نمط التعليم عن بُعد خلال الحجر الصحي، في حين أن 17.4 في المائة لم يقوموا بذلك.

و أكد 21.3 في المائة فقط من المدرّسين أنهم استخدموا، بالفعل، منصة  » تلميذ تيس » التي أحدثتها وزارة التربية الوطنية. في مقابل الإقبال الكبير من طرف المُدرّسين والمتعلّمين (70.4 في المائة) على تطبيق « واتساب » لضمان الاستمرارية البيداغوجية.

ضعف في تملّك المعرفة الرقمية لدى المدرّسين

وفي هذا الشأن أظهرت الدراسة أن 13.5 في المائة من المُدرّسين الذين شملتهم الدراسة لا يتقنون التعامل مع تكنولوجيات المعلومات والاتصال، و67,1 في المائة لديهم مستوى متوسّط، بينما 19,4 في المائة فقط لديهم مستوى عالٍ أو عالٍ جدّاً.

وبالمقارنة بين العالمين القروي والحضري، أظهرت النتائج أن نسبة حضور التلاميذ لحصص التعلم عن بُعد في المناطق النائية كانت أضعف من مثيلتها في المدن (61 في المائة من المُدرّسين في العالم القروي وصفوا نسبة حضور التلاميذ بأنها ضعيفة إلى ضعيفة جدّاً، في مقابل 44.8 في المائة من المدرّسين في المدن وصفوها بذلك).


Poster un Commentaire

5 × trois =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.