logo-mini
حملة افتراضية

حملة افتراضية تطالب باعتماد الانجليزية بدل الفرنسية في المغرب

Partager

حملة افتراضية تطالب باعتماد الانجليزية بدل الفرنسية في المغرب

تجددت الدعوات مرى أخرى عبر منصات التواصل الاجتماعي في المغرب من أجل اعتماد اللغة الإنجليزية في المقررات الدراسية والإدارات العمومية، عوض اللغة الفرنسية باعتبارها اللغة الأجنبية الأولى بالمملكة.

وفي هذا الشأن أطلق نشطاء مغاربة، حملة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحت وسم « نعم للإنجليزية بدل الفرنسية بالمغرب »، مطالبين بحذف الفرنسية باعتبارها « لغة المستعمر ».

وليست هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب وسم يفضل لغة شكسبير، على لغة موليير، حيث أطلق المدافعون عن هذا الطرح، حملة مماثلة في سنة 2018 دعوا فيها إلى الإطاحة بالفرنسية وحذفها من النظام التعليمي المغربي.

وعزى النشطاء مطالبهم باعتماد الانجليزية بدل الفرنسية إلى كون اللغة الانجليزية هي لغة التعلم والعلم، كما تفتح آفاقا مستقبلية بأسواق الشغل العالمي، كما يمكن استخدامها في أي دولة في العالم وتتيح للجميع الانفتاح على باقي الثقافات ».

واستند آخرون في موقفهم على تصريح ، رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب، من لغة بلاده عندما أكد في تغريدة على حسابه على “تويتر”، على أن « تعلم الانجليزية هو الطريق الصحيح لضمان مستقبل أفضل ».

الشباب المغاربة يعتبرون اللغة الإنجليزية بالغة الأهمية بالنسبة لمستقبلهم

وفي هذا الشأن أظهرت دراسة أنجزها المجلس الثقافي البريطاني، و شملت 1200 شابا مغربيا، أن أغلبية المشاركين تعتبر اللغة الإنجليزية بالغة الأهمية بالنسبة لمستقبلهم ومستقبل المغرب.

وكشفت الدراسة أن أزيد من ثلثي الشباب المغاربة على اقتناع تام بأن اللغة الانجليزية ستنجح خلال السنوات الخمس القادمة في أخذ مكان اللغة الفرنسية بوصفها اللغة الأجنبية الأولى في المغرب.

واعتبر 74 في المائة من المستجوبين  أن الانتقال إلى اللغة الانجليزية سيفيد طموحات المغرب بصفته محورا تجاريا وسياحيا على المستوى الدولي.

وحسب المصدر نفسه، فإن 85 في المائة يتوقعون أن يشهد عدد المغاربة الذين يستخدمون اللغة الإنجليزية ارتفاعا متزايدا خلال العشر سنوات القادمة، فيما قدم 82 في المائة رأيا إيجابيا بشأن الانجليزية كلغة أجنبية.

واستنادا إلى معطيات الدراسة المذكورة، فإن 65 في المائة من المستجوبين ذهبوا إلى أن اللغة الانجليزية ذات أهمية بالغة ولا يستهان بها، في حين أن 62 في المائة يعتقدون أن العربية مهمة أيضا، مقابل 47 في المائة فقط قالوا أن اللغة الفرنسية لغة هامة.

والملاحظ، المجلس الثقافي البريطاني أن المغاربة الذين يتحدثون الانجليزية بطلاقة يكونون إما شبابا أو ممن تابعوا تعليمهم العالي، فضلا عن حصولهم على مستويات دخل أعلى.


Poster un Commentaire

14 − 5 =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.