logo-mini

يهود مغاربة يترقبون بشوق إنطلاق الرحلات الجوية بين المغرب و إسرائيل

Partager

يهود مغاربة يترقبون بشوق إنطلاق الرحلات الجوية بين المغرب و إسرائيل

ينتظر الكثير من اليهود المغاربة و كذا اليهود من أصل مغربي في إسرائيل على أحر من الجمر انطلاق الرحلات الجوية المباشرة المرتقبة بين الرباط و تل أبيب، من أجل تبادل الزيارات بين البلدين و ذلك بعد أزيد من شهر على قرار المغرب استئناف علاقاته مع إسرائيل.

و كان الملك محمد السادس، أكد في 10 دجنبر الماضي، وفق بلاع للديوان الملكي، خلال اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المملكة عازمة على « تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي و السياح الإسرائيليين من و إلى المغرب ».

و منذ ذلك الحين يترقب الكثير من اليهود المغاربة و كذا اليهود من أصل مغربي في إسرائيل بشوق كبير بدء الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب و إسرائيل، حيث تؤكد فاني ميركي، اليهودية المغربية، أن « حقائب السفر جاهزة منذ الآن » في بيوت الكثير من المغاربة اليهود استعدادا لزيارة أقاربهم في إسرائيل.

و وفق وكالة الأنباء الفرنسية فإن فاني (76 عاما) التي بدت مبتهجة وسط متجرها للملابس النسائية في الدار البيضاء، تقول « لدي الكثير من الأقارب في إسرائيل بمن فيهم أبناء أخي الذين لم أرهم يكبرون ». مضيفة « سأكون سعيدة برؤيتهم بعد رحلة تستغرق خمس ساعات فقط ».

و أضاف المصدر ذاته أنه لسنوات طويلة ظل السفر من المغرب إلى إسرائيل متعباً و مكلفاً بالنسبة للمغاربة 

اليهود الذين يرتبط أغلبهم بأقارب هاجروا إلى هناك بعد تأسيس الدولة العبرية. إذ يلزم التوقف في إحدى العواصم الأوروبية للحصول على تأشيرة دخول الى إسرائيل، قبل مواصلة الرحلة.

و بحسب المصدر ذاته تضيف فاني المغربية اليهودية، « كانت بيننا اتصالات قليلة، لم يكن الأمر سهلا ».

و اعتبرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الأمر لم يكن الأمر سهلا أيضا بالنسبة لحوالى 50 إلى 70 ألف سائح إسرائيلي، غالبيتهم من أصول مغربية، يزورون المملكة سنويا.

و على الجانب الآخر سيختصر استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، الرحلة بين البلدين و هو ما يثير « سعادة غامرة لدى غالبية الإسرائيليين » من أصول مغربية، كما يقول رجل الأعمال أفرهام أفيزيمير (69 عاما) من مدينة قيسارية الإسرائيلية.

و قال أفرهام الذي ولد في الدار البيضاء قبل أن يرحل رفقة عائلته إلى إسرائيل، وفق وكالة الأنباء الفرنسية، « سيغير الخط المباشر أشياء كثيرة (…). سيمكننا من توفير الوقت و المال ».

و لحد الآن لم يتم الإعلان بعد عن موعد و جدول الرحلات بين المغرب و إسرائيل أو تاريخ بدئها.

و يندرج الخط المرتقب في إطار الاتفاق الثلاثي الذي وقع في 22 دجنبر الماضي، و ينص على استئناف العلاقات بين المغرب و إسرائيل من جهة و اعتراف الولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية بسيادة المغرب على صحرائه.

و جدير بالذكر أن المملكة المغربية كانت المغرب موطنا لأكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا منذ العصور القديمة، و كان يقدّر عددهم بحوالى 250 ألفًا في أواخر أربعينات القرن الماضي، و كانوا يشكلون عشرة بالمائة من السكان. و لم يبق منهم حاليا سوى نحو ثلاثة آلاف، بينما يقيم 700 ألف يهودي من أصل مغربي في اسرائيل.


Poster un Commentaire

deux × un =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.