logo-mini

مندوبية التخطيط : بسبب كورونا الفوارق الاجتماعية تدهورت و تجاوزت العتبة الحرجة اجتماعيا

Partager

مندوبية التخطيط : بسبب كورونا الفوارق الاجتماعية تدهورت و تجاوزت العتبة الحرجة اجتماعيا

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أنه في سياق الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا، فإن الفوارق الاجتماعية تدهورت و تجاوزت العتبة الحرجة اجتماعيا (42 في المائة).

و أضافت المندوبية في مذكرة إخبارية حول « تطور مستوى معيشة الأسر و تأثير جائحة كوفيد-19 على الفوارق الاجتماعية »، مؤشر الفوارق « جيني » سجل 44,4 في المائة خلال الحجر الصحي مقابل 38,5 في المائة قبل الحجر الصحي. 

و أكدت المذكرة أن المضاعفات السلبية لوباء كوفيد-19 على المستوى المعيشي للأسر، تستدعي من المغرب مضاعفة الجهود و اتخاذ التدابير العاجلة لمكافحة تفاقم الهشاشة بغية حصر تفاقم الفقر و الفوارق الاجتماعية و تعزيز القدرة على الصمود للأسر التي عانت من الأزمة الصحية بهدف تغيير منحى الوضع الاجتماعي و الاقتصادي نحو مجتمع أكثر مساواة.

المساعدات العمومية خففت من تداعيات الحجر الصحي 

و في هذا الشأن، أكدت المندوبية السامية للتخطيط بأن المساعدات العمومية الموجهة للأسر المستفيدة، بغية امتصاص الانعكاسات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، ساهمت في التخفيف من آثار و تداعيات الحجر الصحي على المستوى المعيشي.

و أوضحت المندوبية، أن المساعدات الحكومية خفضت من انتشار الفقر بــ9 نقاط مئوية، و الهشاشة بمقدار 8 نقاط و الفوارق الاجتماعية بمقدار 6 نقاط.

و على اثر ذلك، انخفض معدل الفقر المطلق منتقلا من 11.7 في المائة قبل تحويل المساعدات الحكومية إلى 2.5 في المائة بعد تحويلها على المستوى الوطني، و على التوالي من 7.1 في المائة إلى 1.4 في المائة في المناطق الحضرية و من 19.8 في المائة إلى 4.5 في المائة في المناطق القروية.

و أضاف المصدر ذاته أن مؤشر « جيني »، و هو مقياس تركيبي للفوارق الاجتماعية، انخفض من 44.4 في المائة بدون مساعدات حكومية إلى 38.4 في المائة بعد تلقي المساعدات الحكومية.

و يذكر أن هذه المعطيات المتعلقة بواقع الفوارق الاجتماعية و الفقر النقدي ببلادنا جاءت بناء على البحث الوطني الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط خلال الفترة الممتدة بين فاتح دجنبر 2019 و متم مارس 2020 حول مصادر الدخل، مستهدفا عينة متكون من 3290 أسرة.

الفقر كان سيتضاعف 7 مرات

و ذكرت المندوبية أنه في ظل تأثير الأزمة الصحية و بدون المساعدات العمومية، كان من الممكن أن يتضاعف الفقر 7 مرات و الهشاشة مرتين، مما قد يعمق الفوارق.

و في سياق الأزمة الصحية، انتقل معدل الفقر على الصعيد الوطني، إلى 11,7 في المائة خلال الحجر الصحي، متضاعفا ب 5 مرات في الوسط القروي بمعدل 19,8 في المائة و ب14 مرة في الوسط الحضري بمعدل 7,1 في المائة.

و تم تسجيل كذلك تضاعف معدل الهشاشة بأكثر من مرتين حيث انتقل من 7,3 في المائة قبل الحجر الصحي إلى 16,7 في المائة أثناء الحجر الصحي. إذ انتقلت هذه النسبة على التوالي إلى14,6 في المائة بالوسط الحضري و إلى 20,2 في المائة بالوسط القروي.

و لفتت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن البحث الوطني حول مصادر الدخل لعام 2019 تم إجراؤه بمساهمة مالية من البنك الدولي و بدعم منهجي من المعهد الوطني للإحصاء الإيطالي.


Poster un Commentaire

16 − douze =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.