logo-mini

ما مصير الأشخاص المتشردين بلا مأوى يحميهم من فيروس كورونا؟

Partager

ما مصير الأشخاص المتشردين بلا مأوى يحميهم من فيروس كورونا؟

الحجر الصحي الإجباري قرار صائب في هذه الظروف الطارئة، اليوم كل المواطنين منشغلين بالتسوق والإجراءات الإدارية لتصريح خروجهم من المنازل، إما للعمل أو لإقتناءالمشتريات الضرورية

تدابير مهمة تحد من الإختلاط الذي يزيد الأمر سوءا، ويسبب إنتقال عدوى فيروس كورونا من شخص لآخر، حيث إرتفعت حصيلة المصابين إلى 74 شخصا و وصل عدد الوفيات إلى3 أشخاص طبقا لآخر بلاغ رسمي لوزارة الصحة

الكل في ضغط مهول، خوفا على ذويهم من المرض اللعين الذي لا داواء له إلى حد الساعة

وفي هذه الأجواء، هناك أناس متشردون ينظرون إلى المارة المسرعين لقضاء أغراضهم، والتساؤلات تراودهم عن مصيرهم بإعتبار الأرصفة مأواهم الوحيد

إحساس الوحدة والحرمان يرافقهم في كل وقت، يتأبطون أكياسا بلاستيكية يتخدونها سريرا لهم في هذا الطقس البارد

بطونهم فارغة أمام الحشود الكبيرة في الأسواق والمحلات التجارية، حياتهم لا تعرف معنى الأسرة والدفء العائلي وسط أفراد يملأون البيت بالحب والحنان وخاصة المساندة المعنوية

فهل هم معنيون بالحجر الصحي الإجباري أم منسيون؟

وما هي التدابيير المزمع إتخاذها من طرف المسؤولين للإلتفات إليهم؟

مصيرهم مجهول، ودورنا مساعدتهم، نحن أملهم الوحيد لتقديم يد العون والتحدث بلسانهم، فخلاء الشوارع مستقبلا رعب أشد من رعب المرض في غياب مأوى يقيهم شرالعراء و العدوى


Poster un Commentaire

quinze − deux =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.