logo-mini

فيروس « كورونا » يدفع المغرب إلى تفعيل المراقبة الصحية في المطارات والموانئ

Partager

فيروس « كورونا » يدفع المغرب إلى تفعيل المراقبة الصحية في المطارات والموانئ

في ظل حالة الهلع والرعب الناجمة عن ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين وتفشيه في دول أخرى، قرر المغرب  تفعيل المراقبة الصحية على مستوى المطارات والموانئ الدولية.

وقالت وزارة الصحة في بلاغ لها يوم السبت 25 يناير 2020، أن هذا القرار يأتي من أجل الكشف المبكر عن أي حالة واردة للإصابة بفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

وأضافت الوزارة في بلاغها الذي تتوفر » لوكس راديو » على نسخة منه، أنه تم اتخاذ هذا القرار اعتبارا للتطورات الأخيرة للوضع الوبائي العالمي، المتمثلة في تأكيد ظهور حالات إصابة بالفيروس في عدد من الدول، خاصة بأوروبا.

وأكدت الوزارة، وفق ذات بلاغ، على أنها تواصل اعتبار خطر انتشار الفيروس على الصعيد الوطني منخفضا، مجددة التأكيد على أنه لم يتم تسجيل أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة حتى الآن.

وطمأنت وزارة الصحة، الرأي العام بأن المنظومة الوطنية للرصد والمراقبة الوبائية، قد تم تعزيزها، وأن نظام التشخيص الفيرولوجي وعلاج المرضى المحتملين قد تمت أجرأته وتفعيله.

وأشارت الوزارة  إلى أنها لا توصي المواطنين بأي تدابير وقائية استثنائية، عدا قواعد النظافة المعتادة، المتمثلة في غسل اليدين بشكل متكرر، وتغطية الفم والأنف في حالة السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية.

لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بالمغرب

وفي بلاغ سابق لوزارة الصحة يوم الجمعة 24 يناير 2020، كشفت أن المصالح الصحية لم تسجل أي حالة إصابة بهذا الفيروس.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها تتوفر « لوكس راديو » على نسخة منه، أنه لتفادي انتشار الفيروس في المملكة تعمل وزارة الصحة على ترصد الداء عبر المنظومة الوطنية للمراقبة الوبائية، كما هيأت كل ما يتعلق بوسائل التشخيص الفيروسي والوقاية منه.

وأضاف البلاغ أنه اعتبار للوضع الوبائي العالمي المتعلق بفيروس كورونا المستجد، فإن منظمة الصحة العالمية قررت بعد اجتماع لجنة الطوارئ للوائح الصحية الدولية، عدم الإعلان عن “حالة طوارئ للصحة العامة ذات بعد دولي” في الوقت الراهن، وبالتالي فهي لا توصي بفرض قيود على السفر أو التجارة العالميين.

فيروس كورونا : الخطر القادم من الصين

حالة من الهلع والرعب اجتاحت العديد من الدول حول العالم مخافة تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي بدأ انتشاره في إقليم هوبي بوسط الصين والذي تم عزله بشكل تام، ورفعت الكثير من الجهات المعنية في عدة دول درجات التأهب القصوى بالمطارات والموانئ لترقب وصول مسافرين قادمين من بؤر الفيروس.

ويعد فيروس كورونا المستجد القادم من الصين ضمن سلالة جديدة من فيروس كورونا الذي لم يكشف عن إصابة البشر به من قبل.

ومعلوم أن فيروسات كورونا تعتبر فصيلة واسعة الانتشار ومعروفة بكونها تسبب أمراضا تتأرجح بين نزلات البرد الشائعة  والأمراض الأشد وطأة من قبيل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم « سارس ».

و في هذا الصدد أكد وزير لجنة الصحة الوطنية في الصين ما شياوى،، إنه على عكس « سارس »، الذى نشأ في الصين أيضا، يمكن أن ينتشر الفيروس الجديد خلال فترة الحضانة. وأودى سارس بحياة نحو 800 شخص على مستوى العالم في عامي 2002 و2003.

ووصفت منظمة الصحة العالمية تفشي الفيروس بأنه حالة طوارئ في الصين، لكنها لم تصل إلى حد وصفه بأنه حالة طوارئ عالمية.

وينتقل فيروس كورونا الجديد عن طريق التنفس، وتشمل أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وصعوبة التنفس والسعال،وتشبه أعراضه أمراض الجهاز التنفسي ، وقد يسبب الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد والفشل الكلوي والوفاة. واعتبرت السلطات الصينية إن الكثيرين ممن توفوا كانوا مصابين بأمراض أخرى أو من كبار السن.

الوفيات ترتفع إلى 80 و2744 مصاب

أعلنت السلطات الصينية ارتفاع حصيلة قتلى فيروس كورونا إلى 80 قتيلا وأكثر من 2700 إصابة بعد وفاة 24 شخصا في مقاطعة هوبي وسط البلاد.

ومن جهتها، فرضت مقاطعة غوانغدونغ جنوب البلاد وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان (110  ملايين نسمة) ارتداء أقنعة واقية لمنع تفشي الفيروس. وارتداء الأقنعة إلزامي في ووهان ومقاطعة جيانغشي في وسط الصين وكذلك في مدن كبيرة عدّة.

وتجاوز انتشار فيروس كورونا الجديد حدود الصين لينتقل إلى تايوان وتايلاند والولايات المتحدة، وكذلك أستراليا وكندا وفرنسا واليابان وماليزيا ونيبال وسنغافورة وكوريا الجنوبية وفيتنام. ولحد الآن لم يتم الإبلاغ عن وفيات خارج الصين.

ومن المعتقد أن الفيروس ظهر في أواخر العام الماضي في سوق للأطعمة في ووهان كان يبيع حيوانات برية بطريقة غير مشروعة. ويعتقد الباحثون الصينيون أنه ربما انتقل إلى البشر من الثعابين، والتي بدورها ربما أصيبت به من الخفافيش. وتباع الثعابين والخفافيش في سوق ووهان.

وأُبلغت منظمة الصحة العالمية عن عدة إصابات بالالتهاب الرئوي في مدينة ووهان في 31 دجنبر 2019 وفي السابع من يناير 2020 أكدت السلطات الصينية أنها حددت فيروساً جديداً.


Poster un Commentaire

cinq × quatre =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.