logo-mini

عملية إستئناف نشاط النقل السككي مكسب للاقتصاد الوطني و المواطنين

Partager

عملية إستئناف نشاط النقل السككي مكسب للاقتصاد الوطني و المواطنين

تشكل عملية نشاط النقل السككي، التي إنطلقت يوم الخميس 25 يونيو 2020 بعد دخول قرار السلطات العمومية الإنتقال إلى المرحلة الثانية من مخطط تخفيف الحجر الصحي حيز التنفيد، مكسبا متميزا للعديد من المواطنين الذين لم يكن بإمكانهم التنقل لأزيد من ثلاثة أشهر إلا بوتيرة محدودة للغاية

و بعد الاستئناف التدريجي للرحلات التي تؤمن الربط بين المدن بفضل قطارات خطوط  »البراق » و  »الأطلس »، صار بإمكان العديد من المغاربة أخيرا زيارة عائلاتهم بعد أشهر من الفراق جراء الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا

و إن هذا الاستئناف التدريجي لنشاط السكك الحديدية يهم محاور طنجة – الدار البيضاء، و فاس-الدار البيضاء-مراكش، و الدار البيضاء-الناظور و وجدة، والدار البيضاء-أسفي و خريبكة، و كذلك طنجة-فاس و وجدة، و يتم في إطار الاحترام التام للتدابير الوقائية والسلامة الصحية

و في هذا السياق، وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية رهن إشارة السافرين المحلول المعقم بالمحطات و القطارات، و عمل على تعزيز التنظيف التعقيم بشكل مستمر للقطارات و الفضاءات المشتركة بالمحطات

كما تم وضع علامات تشوير أرضية بمحطات القطار و بث إعلانات صوتية للتوعية بضرورة إحترام التباعد الإجتماعي في فضاءات الإنتظار بمحطات القطار و الأرصفة

و بالإضافة إلى ذلك، تم فرض إجبارية إرتداء الكمامات الواقية و خفض نسبة بيع التذاكر و ملء القطارات ب50 في المائة خلال هذه المرحلة، مع إلزامية الحجز المسبق على جميع القطارات

و في إطار الحرص دائما على إحترام التدابير الصحية، فقد تقرر أن يخضع التنقل إنطلاقا من محطات منطقة التخفيف 2 للإجراءات المسطرة من طرف السلطات المعنية و المتمثلة في إجبارية التوفر على ترخيص مهني أو إستثنائي صادر عن السلطات المحلية لأسباب طارئة

و ينتظر أن يساهم استئناف نشاط النقل السككي، لا سيما عبر قطارات  »البراق »، في إنعاش الإقتصاد الوطني الذي يؤمن الربط بمنطقة تشكل 44 في المائة من تعداد الساكنة المغربية و تساهم بنحو 60 في المائة في الناتج الداخلي الوطني الخام

و بعد شبه سبات، أضحى بإمكان قطاع الأعمال إستئناف نشاطه بوتيرة تدريجية خلال مرحلة ما بعد الحجر الصحي، مدعوما بتدابير ضخمة للإنعاش من شأنها دعم الإنتعاش الإقتصادي

و من أجل تحقيق ذلك، سيجد الفاعلون الإقتصاديون في  »البراق » حليفا متميزا بفضل سرعته و الراحة التي يوفرها و كذا تجربة السفر التي يتيحها

كل هذه العوامل تفسر النتائج المشجعة للغاية التي حققها القطار فائق السرعة الوحيد من نوعه بالقارة الإفريقية، خلال السنة الأولى من إستغلاله 2019، حيث تنقل عبره ما مجموعه مليونا و نصف مليون مسافر، بمعدل يومي ناهز 8250 مسافرا


Poster un Commentaire

quinze − 5 =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.