logo-mini

المغرب يرفض ادعاءات منظمة العفو الدولية بشأن حقوق الإنسان ويتهمها بترديد الإشاعات

Partager

المغرب يرفض ادعاءات منظمة العفو الدولية بشأن حقوق الإنسان ويتهمها بترديد الإشاعات

عبر المغرب عن رفضه التام للادعاءات والمواقف التي تبنتها منظمة العفو الدولية، بشأن تقريرها حول حقوق الإنسان بالمملكة.

وأكدت السلطات المغربية في معرض ردها بشأن وثيقة “التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية حول حالة حقوق الإنسان في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط 2019″، أن ادعاءات هذه المنظمة تهدف إلى تبخيس جهود المملكة المغربية في تعزيز الممارسة الحقوقية.

وأشارت إلى أنها أخذت علما بما جاء في التقرير السنوي للمنظمة في الجزء المخصص للمغرب، والذي تم تقديمه من طرف فرع هذه المنظمة بالمغرب في ندوة صحفية عقدتها يوم الثلاثاء 18 فبراير 2020 بالرباط.

ترديد إشاعات

السلطات المغربية أكدت أن الادعاءات الواردة بالوثيقة، من قبيل عدم « إجراء تحقيقات كافية في ادعاءات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة » و »المحاكمات الجائرة » لا تعدو أن تكون ترديدا لأخبار وإشاعات متداولة لا أساس لها من الصحة ومنافية لواقع الأحداث في تجاهل تام لمجهودات المملكة في مجال الوقاية من التعذيب، من قبيل تنصيب آلية وطنية وفقا لالتزامات المغرب الدولية في هذا الإطار.

وبالنسبة لما يتعلق بادعاء « مضايقة صحفيين ومدونين وفنانين ونشطاء لتعبيرهم عن آرائهم بصورة سلمية » ومحاكمة بعضهم، فيبقى، حسب السلطات المغربية، تقييما فيه الكثير من التجاوز والتحامل، ذلك أن المنظمة سلطت الضوء على حالات خارج سياق وقائعها، حيث أن المعنيين، على محدودية عددهم، أدينوا بسبب جرائم الحق العام ولا يمكن لصفاتهم أن تحصنهم من المساءلة القانونية على أساسها، والحال أن القضاء يبقى وحده السلطة المختصة للبت في كل الملفات التي تعرض عليه، طبقا للحجج والدلائل المتعلقة بكل حالة، في ظل استقلاله التام وممارسته لصلاحياته وفقا للدستور والقانون.

غياب النزاهة والموضوعية

شددت السلطات المغربية،  على استمرار منظمة العفو الدولية في الاعتماد على تعميمات وتقييمات لا ترتكز على معطيات واقعية، معتبرة أن منهجيتها في إعداد الوثيقة المذكورة تفتقد للموضوعية والنزاهة وتتسم بالانتقائية والمغالطة، حيث تتبنى مقاربة أحادية الجانب، متجاهلة في ذلك الدينامية التي يعرفها مسار تعزيز حقوق الإنسان بالمغرب.

وأكدت السلطات المغربية خيارها الطوعي في ترسيخ مكتسبات حقوق الإنسان وفي الانفتاح والحوار والتعاون مع الآليات الأممية وكذا مع المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال.

إلى ذلك استغربت السلطات المغربية من محاولة المنظمة الطعن في مستوى الممارسة الجمعوية بالمغرب، وذلك خلافا لما يعكسه الحجم المتنامي للنسيج الجمعوي الوطني وواقع ممارسة الأنشطة الجمعوية، من بينها الأنشطة المختلفة لفرع منظمة العفو الدولية بالمغرب.


Poster un Commentaire

huit + 9 =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.