logo-mini

المغرب – اسرائيل .. تعاون ثنائي في مجال الابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا

Partager

المغرب – اسرائيل .. تعاون ثنائي في مجال الابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا


ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، ووزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الاسرائيلية أوريت فركاش هكوهين،  يوم الخميس 26 ماي 2022 بالرباط، مراسيم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا.

وذكر بلاغ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن هذه المذكرة تروم تعزيز العلاقات الثنائية ومد جسور التعاون بين المؤسسات الجامعية المغربية ونظيراتها الإسرائيلية في ما يتعلق بالتعاون العلمي والتكنولوجيا، إضافة إلى تطوير برامج بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للبلدين.

تطوير برامج مشتركة

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد ميراوي على أهمية هذه المذكرة في الدفع قدما بعلاقات التعاون الثنائي في ميدان البحث العلمي والابتكار، من خلال تحفيز التقارب بين المؤسسات الجامعية بكلا البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلا عن تشجيع حركية الطلبة والباحثين.

وأضاف الوزير أن هذه المبادرة ستشكل فرصة لتطوير برامج مشتركة للبحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك كالطاقة الخضراء والفلاحة المستدامة والقطاع الصحي، بالإضافة إلى مجال الصناعات الحديثة…

من جانبها، أكدت السيدة فركاش هكوهين أن المذكرة الموقعة بين الوزارتين، التي تندرج في إطار « الإعلان المشترك » بين البلدين، بتاريخ 22 دجنبر 2020، تفتح آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

وأضافت الوزيرة « سنعمل سويا من أجل رفع التحديات المشتركة في عدة ميادين، من خلال تعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة وتكنولوجيا الماء والعلوم، فضلا عن القضايا المرتبطة بالصحة والتغير المناخي ».

تواصلوا من أجل الابتكار

وفي هذا الشأن أكد مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، يوم الإثنين الماضي بالدار البيضاء، خلال انعقاد منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار أن النجاح العالمي لـ” ستارت أوب ناتيون” يشكل مصدر إلهام للمغرب.

وأشار أزولاي، خلال مداخلته بمناسبة حفل افتتاح المنتدى، الذي امتد إلى 25 ماي الجاري، إلى أن الأمر يتعلق بنموذج أعمال غير مسبوق على الإطلاق قررت إسرائيل اقتراحه على المغرب، مضيفا أنه يعتبر قبل كل شيء تمرينا بيداغوجيا يتيح إدراك الأهمية الكبيرة للابتكار ضمن دينامية التنمية.

واعتبر أن “نجاح النموذج الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا والابتكار لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا إلا إذا استنبطنا منه الدروس التي تمكننا من التواجد بشكل كامل في هذا العالم الذي يواجه تحولات وتغيرات عديدة تحدث تحت أنظارنا”.

وبالموازاة مع ذلك، أبرز مستشار صاحب الجلالة أن الشراكات بين المغرب وإسرائيل، والابتكارات المنبثقة عنها، “من شأنها مساعدتنا على جعل الإسرائيليين والفلسطينيين يجدون طريق الطمأنينة والتعايش والتقاسم بالشرق الأوسط”.

ودعا إلى عدم إهمال إرثنا، الأخلاقي والسياسي والتاريخي في نفس الوقت، ومسؤوليتنا في الحفاظ على الأهداف وقيم الكرامة المشتركة، والحرية والسيادة والعدالة.

وتابع السيد أزولاي أن “المغرب ينتمي إلى الدول النادرة التي تعتبر أن كرامتها لا تكتمل إلا بتقاسمها مع شركائها أو الذين ينتمون لنفس العالم”، مضيفا أن قيم السلام والاستقرار التي تدعو إليها المملكة تحظى بالإجماع بين المسؤولين وكل المواطنين المغاربة.

وبخصوص تفاؤله الثابت بشأن تنمية المغرب، عبر السيد أزولاي في هذا السياق عن اقتناعه بأنه في المستقبل “حينما سيتحدث أبنائي وأحفادي عن المغرب، سيكون بلدا ينتمي إلى ساحة الكبار” بفضل شركائه الذين يتيحون له فرصة ولوج عالم التميز والكفاءة.

ويعد هذا المنتدى، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.

وتم بمناسبة انعقاد هذا المنتدى التوقيع على 13 مذكرة تفاهم متعلقة ببلورة حلول مبتكرة من الطرفين المغربي والإسرائيلي من أجل تعزيز أنشطة الأعمال التجارية الثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين بالبلدين وتلك التي تجمع المؤسسات الحكومية.


Poster un Commentaire

3 × un =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.