logo-mini
المخدرات والتحرش الجنسي

المخدرات والتحرش الجنسي .. نقط سوداء بالمدرسة المغربية

Partager

المخدرات والتحرش الجنسي .. نقط سوداء بالمدرسة المغربية

أماط تقرير صادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اللثام عن انتشار مظاهر التدخين والتحرش الجنسي في وسط تلامذة المستوى السادس إبتدائي وكذا تلامذة الإعدادي، علاوة على ضعف التلاميذ في مادتي الفرنسية والرياضيات.

وشمل تقرير المجلس عينة مكونة من 36 ألفا و907 تلاميذ، بينهم 18 ألفا و25 تلميذة وتلميذ في السنة السادسة ابتدائي، موزعين على 600 مؤسسة تعليمية (قسم لكل مؤسسة)، و18 و883 تلميذة وتلميذ في السنة الثالثة إعدادي موزعين على 550 إعدادية.

وأوضح التقرير الذي رصد « مكتسبات التلامذة وتحديات الجودة »،  أن التدخين داخل المؤسسات التعليمية أضحى ظاهرة واضحـة بالأخص في « الإعداديات والثانويات ».

التدخين والتحرش الجنسي نقط سوداء

تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، كشف أن 7 في المائة من تلامذة السنة السادسة و12 في المائة من تلامذة الإعدادي صرحوا بأنهم يدخنون داخـل المؤسسات التعليميـة.

وأوضح التقرير أن نسبة 5 في المائة من تلامذة الابتدائي و11 في المائة من تلامذة المستوى الإعدادي اعترفوا بأنهم يدخنون ويتناولون المخدرات داخل المؤسسات التعليمية.

وأشار التقرير إلى أن تعرض التلاميذ لإغراء استهلاك المخدرات والتدخين والمشروبات الكحولية يساهم في تراجع واضح لمكتسباتهم الدراسية.

وبخصوص التحرش الجنسي، صرح 9 في المائة مــن تلامذة الســنة السادســة ابتدائي و17 في المائة مــن تلامذة الســنة الثالثــة إعــدادي بأنهــم كانــوا ضحايـا التحــرش الجنسـي مـن طـرف زملائهم.

وصراح 8 في المائة مــن تلامذة الســنة السادســة ابتدائي و13 في المائة  مــن تلامذة الســنة الثالثــة إعــدادي،  أنهم كانــوا ضحايـا التحــرش الجنــسي مــن طــرف مدرسـيهم، مقابـل 7 في المائة و11 في المائة  على التوالي صرحوا بتعرضهم للتحرش الجنسي مـن طـرف أطر الإدارة التربوية.

وبخصــوص ظاهرة التحـرش الجنسـي في المحيط المباشر للمدرسة، صرح 10 في المائة مــن تلامذة الابتدائي و20 في المائة مـن تلامذة الإعدادي بأنهـم كانـوا ضحيـة لها. وتبقــى هــذه النسـب هــي نفســها تقريبـا فيمـا يخـص التحـرش الجنسـي عبـر الأنترنيت.

ومن جهة أخرى ركز التقرير على المهارات اللغوية والرياضية والعلمية للتلاميذ ، التي شملت على الخصوص، مادتي الفرنسية والرياضيات بالسلكين الابتدائي والإعدادي.

ضعف في اللغة الفرنسية

وحسب تقرير المجلس فإنه على المستوى السلك الابتدائي، تمكن 41 في المائة فقط من التلاميذ خلال سنوات الدراسة المنصرمة، من اكتساب المهارات اللغوية الضرورية لمتابعة دروسهم في مادة اللغة الفرنسية في السنة السادسة من التعليم الابتدائي، فيما لا تتجاوز نسبة الذين استوعبوا المقرر بأكمله 12 في المائة.

وحسب الوسط التعليمي، أظهرت نتائج التقرير أن أداء التلاميذ الذين يدرسون بمؤسسات التعليم الابتدائي بالوسط الحضري أحسن بقليل في اللغة الفرنسية بـ246 نقطة من أداء التلاميذ الممدرسين بالوسط القروي بـ238 نقطة.

وبخصوص نوع التعليم أكد التقرير أن أداء التلاميذ في المدارس الخصوصية أحسن من أداء التلاميذ في المدارس العمومية بنتيجة 293 مقابل 246 نقطة، أي أقل من المعدل (500 نقطة)، معتبرا أن عملية المقارنة تمت بين الخصوصي والحضري فقط وليس التعليم العمومي ككل لأن القروي يكون دائما أقل بكثير من المعدل الذي يتم احتسابه على 500 نقطة.

وعلى مستوى السلك الإعدادي، خلص تقرير الهيئة، وفق التقرير، إلى أن 76 في المائة من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي استوعبوا أقل من 21 في المائة من المقرر الرسمي للغة الفرنسية الخاص بهذا المستوى، مقابل 11 في المائة من التلاميذ الذين استوعبوا أكثر من 91 في المائة من المقرر.

ويصل الفرق في الأداء في اللغة الفرنسية بين تلاميذ الإعداديات القروية والحضرية إلى 12 نقطة في السنة الثالثة ثانوي إعدادي، في حين يبلغ 8 نقاط بالنسبة للسنة السادسة ابتدائي.

ويظهرالفرق في المستوى أيضا على مستوى التعليم الخصوص والعمومي، إذ استنتجت الهيئة أن الفرق بين أداء التلاميذ في التعليم الخصوصي يختلف كبيرا عن تلاميذ التعليم العمومي في السلك الإعدادي، بحيث يصل إلى 82 نقطة في السنوات الأخيرة من الثانوي الإعدادي مقابل 47 نقطة في التعليم الابتدائي.

ضعف في استيعاب مقرر الرياضيات كاملا

معطيات تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أبرزت أن 48 في المائة من التلاميذ، في السلك الابتدائي، استوعبوا أقل من 23 في المائة من مقرر الرياضيات الخاص بالسنة السادسة ابتدائي، مشيرة إلى أن27 في المائة من تلاميذ السنة السادسة، استوعبوا أكثر من 88 في المائة من المقرر الرسمي.

وفي ما يتعلق بالفارق في الأداء في مادة الرياضيات بين المدارس الحضرية العمومية والقروية والجماعاتية، ففي كل هذه الفئات تم تسجيل أقل من المعدل في ما يخص الرياضيات، ما يؤكد وجود مشكل في استيعاب الأوليات بالنسبة للتلاميذ في هذا المستوى، تقول بورقية.

وحسب التقرير تظل دائما نتائج التلاميذ في المؤسسات الخصوصية أعلى من تلك المسجلة في المدارس العمومية الحضرية، ففي نهاية السلك الابتدائي يسجل تلاميذ المدارس الخصوصية نتائج أحسن بـ(280 ) نقطة في الرياضيات مقارنة مع زملائهم في المدارس العمومية (246 نقطة).


Poster un Commentaire

trois + quatorze =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.