logo-mini

أحد مطوري لقاح ضد كورونا يتوقع عودة الحياة إلى طبيعتها في الشتاء المقبل

Partager

أحد مطوري لقاح ضد كورونا يتوقع عودة الحياة إلى طبيعتها في الشتاء المقبل

أكد الأستاذ الجامعي أوغور شاهين، و هو أحد مؤسسي شركة « بيونتيك » التي شاركت إلى جانب شركة « فايزر » في التوصل إلى تركيبة أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، أنه « سنشعر بأثر اللقاح الجديد المضاد لفيروس كورونا خلال الصيف، و يمكن أن تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي مع حلول شتاء العام القادم ».

و أضاف شاهين في مقابلة مع بي بي سي، « أن الشتاء الحالي سيكون شاقا، حيث لن يكون للقاح أثر واضح على أعداد الإصابات بعد ». و زاد قائلا : « إنه واثق من أن اللقاح سيقلل انتشار العدوى، كما سيمنع ظهور أعراض المرض لدى من يحصلون عليه ».

و أوضح أنه من الممكن أن يقلل اللقاح حالات الإصابة بمقدار النصف، و هو ما سيكون له أثر عظيم. و تابع قائلا : « أنا واثق جدا من أن العدوى بين الناس ستقل بفعل هذا اللقاح الفعال، ربما ليس بنسبة 90 في المائة و إنما بنسبة 50 في المائة، لكن يجب ألا ننسى أن حتى هذا قد يؤدي إلى تراجع هائل في انتشار الوباء ».

و في الأسبوع الماضي، قالت بيونتيك و شركة فايز للأدوية إن التحليلات الأولية أظهرت أن اللقاح، الذي طوره علماء من الجانبين، يمكن أن يمنع الإصابة بمرض كوفيد-19 لدى أكثر من 90 في المائة من الأشخاص. و يعطى اللقاح على جرعتين، تفصل بينهما ثلاثة أسابيع.

و عقب الإعلان عن فعالية اللقاح يوم الاثنين الماضي 9 نونبر 2020، قال جون بيل الأستاذ بجامعة أكسفورد البريطانية إن الحياة قد تعود لطبيعتها مع حلول الربيع. مضيفا « ربما أكون أول شخص يقول هذا، لكني أقوله بثقة ».

و في المقابل قال أوغور شاهين إن الأمر سيتطلب وقتا أطول مشيرا إلى أنه إذا ظلت الأمور تسير على ما يرام، فإن توصيل اللقاح سيبدأ « مع نهاية هذا العام وبداية العام القادم ».

و أبرز أن الهدف هو تزويد العالم بأكثر من 300 مليون جرعة بحلول شهر أبريل القادم، و هو ما « قد يسمح لنا بالكاد أن نبدأ في إحداث أثر ».

و أردف أن الأثر الأكبر سيحدث في وقت لاحق، مضيفا « الصيف سيساعدنا لأن معدل العدوى سيقل في الصيف، و الأمر الضروري للغاية هو تحقيق معدل مرتفع من عمليات التلقيح حتى خريف أو شتاء العام القادم ». مشددا على أن من الضروري الانتهاء من كافة برامج التحصين قبل الخريف القادم.

و ردا على سؤال عما إذا كان مفعول اللقاح لدى كبار السن مشابه له في الفئات الأصغر سنا، قال شاهين إنه يتوقع أن تكون لديه فكرة أوضح في الأسابيع الثلاثة المقبلة.

و أبرز أنه لم يتضح بعد طول الفترة التي تدوم فيها الحصانة التي يمنحها اللقاح بعد الجرعة الثانية منه، لكن لن يكون من الصعب إعطاء جرعة إضافية لتعزيز المناعة في حال لوحظ أنها ضعفت بشكل كبير بعد سنة.

و في ما يتعلق بالآثار الجانبية، قال شاهين إن أهم الآثار التي رصدت كانت ألما، يتراوح بين الخفيف و المعتدل، في منطقة الحقن لعدة أيام، بينما أصيب بعض الأشخاص بحمى، خفيفة إلى معتدلة. مردفا : « لم نرصد أي أعراض خطيرة تتسبب في إيقاف أو تجميد الدراسة ».

و إلى ذلك يعد اللقاح الذي توصلت إليه شركة فايزر و شريكتها بيونتيك، واحدا من 11 لقاحا تجتاز الآن المرحلة الأخيرة من التجارب.

و من جانبها أعلنت  شركة موديرنا الأمريكية لتصنيع الأدوية أن لقاحا جديدا طورته للوقاية من الإصابة بمرض كوفيد-19 فعّال بنسبة 95 في المائة تقريبا.

و يأتي هذا الإعلان بعد مضي وقت قصير على إعلان مشابه أصدرته شركة فايزر وشريكتها بيونتيك، مما يعزز الثقة بأن اللقاحات الجديدة قد تسهم في وضع حد للوباء الذي يجتاح العالم.


Poster un Commentaire

onze + quinze =

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.